علي بن سليمان الحيدرة اليمني
408
كشف المشكل في النحو
باب الإمالة وفيه ثلاثة أسلة : ما الإمالة ؟ وما الذي يجوز أن بمال وما يمتنع من الإمالة ؟ فصل : أمّا ما الإمالة ، فهي صرف الشّيء عن ما هو « 305 » عليه إلى وجه آخر وهي مختصة من الحروف بالألف . ومن الحركات / 379 / بالفتحة فالألف تمال إلى نحو الياء . والفتحة تمال إلى نحو الكسرة وذلك في مثل عالم وسالم والنّار والنهار ونحوه من الأسماء وسار وباع ونحوه من الأفعال . وحتّى وبلى « 306 » « 307 » من الحروف وللعرب في الإمالة مذهبان : منهم من يميل الألف والفتحة إلى الياء والكسرة إمالة صريحة ، ومنهم من يجعله لفظا بين اللّفظين . والمميلون من القراء أربعة : حمزة والكسائي وأبو عمرو ونافع فمذهب نافع وأبى عمرو اللّفظ بين اللّفظين . ومذهب الكسائي تصريح الإمالة .
--> ( 305 ) « فهو » في : ت ، ك . ( 306 ) « متى » في : م . ( 307 ) « ونحوه » في : م ، ت ، ك .